في شركات كتير الشغل الداخلي كله ماشي على جروبات واتساب شخصية: صور الأوردرات، أرقام العملاء، تفاصيل الشكاوى، وتحويلات الكول سنتر. ولما موظف يسيب الشركة، البيانات دي كلها بتخرج معاه على موبايله. دردشة الفريق في كلمنا بتحل المشكلة دي من جذورها.
تواصل داخلي في نفس المكان اللي بتشتغل فيه
رسائل مباشرة ومجموعات
كل موظف يقدر يراسل زميله مباشرة، أو يشتغل في مجموعة لمشروع أو وردية أو فرع، مع إرسال الملفات والإشارة للأشخاص.
فرق ماشية على هيكل شركتك
محادثات الفرق مربوطة بفرق كلمنا نفسها (المبيعات، خدمة العملاء، الاستقبال، التحصيل…)، فكل موظف بينضم لفريقه تلقائيًا من غير ما حد يضيفه يدويًا.
إعلانات للجميع
المدير أو المشرف يبعت إعلان لكل الموظفين: تغيير في مواعيد الشيفت، عرض جديد لازم الكل يعرفه، أو تنبيه عاجل.
أمثلة من السوق المصري
- عيادة أو مركز طبي: الاستقبال يسأل الطبيب أو المحاسب عن حالة حجز من غير ما يسيب شاشة المكالمة.
- شركة شحن وتوصيل: فريق خدمة العملاء ينسّق مع فريق العمليات على أوردر متأخر في مجموعة الفرع.
- مطوّر عقاري: مدير المبيعات يبعت إعلان بأسعار وخطة سداد مرحلة جديدة لكل فريق المبيعات في نفس اللحظة.
حوكمة وأمان
- البيانات تفضل داخل سيستم الشركة، مش على موبايلات شخصية.
- مدة حفظ الرسائل حسب سياسة شركتك.
- مراقبة المدير لمحادثات الفريق متاحة عند الحاجة، وكل اطلاع مسجّل.
- الموظف اللي يسيب الشركة يفقد الوصول فورًا.
- التعامل مع البيانات بمراعاة قانون حماية البيانات الشخصية المصري رقم 151 لسنة 2020.
لمين الميزة دي؟
لمراكز الاتصال وفرق خدمة العملاء والمبيعات اللي محتاجة تنسيق سريع أثناء المكالمات والمحادثات، وللشركات اللي عايزة تبعد بيانات العملاء عن الجروبات الشخصية.
ليه كلمنا؟
لأن الموظف بيرد على العميل ويسأل زميله ويشوف ملف العميل في نفس الشاشة، على المتصفح أو تطبيق الموبايل. وكل ده جزء من نفس السيستم مع الكول سنتر وصندوق المحادثات الموحد ونظام إدارة العملاء.